Lewati ke konten

Kitab: Hujaj al-Qur'an · Pengarang: أبو الفضائل ابن المظفر الرازي

Baca halaman 91

  1. الفصل السادس في ان الله ﷿ جعل المال جزاء الأعمال

الْفَصْل السَّادِس فِي ان الله ﷿ جعل المَال جَزَاء الْأَعْمَال

وَذَلِكَ فِي سِتَّة مَوَاضِع فِي النَّحْل ﴿من عمل صَالحا من ذكر أَو أُنْثَى وَهُوَ مُؤمن فلنحيينه حَيَاة طيبَة﴾ وَفِي الْمَائِدَة ﴿وَلَو أَنهم أَقَامُوا التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل وَمَا أنزل إِلَيْهِم من رَبهم لأكلوا من فَوْقهم وَمن تَحت أَرجُلهم﴾ وَفِي الْأَعْرَاف ﴿وَلَو أَن أهل الْقرى آمنُوا وَاتَّقوا لفتحنا عَلَيْهِم بَرَكَات من السَّمَاء وَالْأَرْض﴾ وَفِي هود ﴿وَأَن اسْتَغْفرُوا ربكُم ثمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يمتعكم مَتَاعا حسنا إِلَى أجل مُسَمّى﴾ وَفِي نوح ﴿فَقلت اسْتَغْفرُوا ربكُم إِنَّه كَانَ غفارًا يُرْسل السَّمَاء عَلَيْكُم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين وَيجْعَل لكم جنَّات وَيجْعَل لكم أَنهَارًا﴾ وَفِي الْجِنّ ﴿وَأَن لَو استقاموا على الطَّرِيقَة لأسقيناهم مَاء غدقا لنفتنهم فِيهِ﴾

الْفَصْل السَّابِع

فِي ان الصَّحَابَة كَانُوا يحبونَ المَال وان الله ﷿ من على نبيه ﷺ بالغنى وَالْمَال وَذَلِكَ فِي خَمْسَة مَوَاضِع

فِي آل عمرَان ﴿مِنْكُم من يُرِيد الدُّنْيَا ومنكم من يُرِيد الْآخِرَة﴾ وَفِي الانفال ﴿مَا كَانَ لنَبِيّ أَن يكون لَهُ أسرى حَتَّى يثخن فِي الأَرْض تُرِيدُونَ عرض الدُّنْيَا وَالله يُرِيد الْآخِرَة وَالله عَزِيز حَكِيم﴾ وفيهَا ﴿وتودون أَن غير ذَات الشَّوْكَة تكون لكم﴾ وَفِي النِّسَاء فِي أُسَامَة ابْن زيد ﴿وَلَا تَقولُوا لمن ألْقى إِلَيْكُم السَّلَام لست مُؤمنا تَبْتَغُونَ عرض الْحَيَاة الدُّنْيَا فَعِنْدَ الله مَغَانِم كَثِيرَة﴾ وَفِي الضُّحَى ﴿ووجدك عائلا فأغنى﴾ أَي وَجدك فَقِيرا فأغناك بِمَال خَدِيجَة

Rujukan halaman ini: حجج القرآن، ص 91 (SanadKitab #5548, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.