حتى تأتي الصلاة فَيُصلي بهم، حتى رُبَما نام، [ثُمَّ يَرْجِع، وربما نام] (¬١) في المسجد، واشترى [من] (¬٢) مروان بن الحكم دارَهُ، وكان بعضُها لآلِ النحام (¬٣)، وبعضُها مِنْ دارِ العباس [بن عبد المطلب، وبناها وَجَعَلَ لها خَوْخَةً في المسجد، وجعل] (¬٤) لها بابًا إلى المسجد، وهي اليوم باقية على حالها، وفيها يسكن الأمراء// (¬٥).
* * *