٢٧٤ - وقالت فاطمة تندبه ﷺ: ((يا أبتاهُ؛ أجابَ ربًا دعاهُ، يا أبتاهُ؛ مِنْ (¬١) جَنَّةِ الفردوسِ مَأْوَاهُ، يا أبتاهُ؛ إلى جِبْريلَ ننعاهُ)) (¬٢).
٢٧٥ - ((وقال جبريل للنبي ﷺ عندَ مَوتِهِ: ((يا أحمد؛ هذا آخرُ وطئي في الأرضِ، ولا أنزلُ إليها بَعْدَ اليوم أبدًا، إنَّما كُنْتَ أنتَ (¬٣) حاجتي مِنَ الدنيا)) (¬٤).
[٤٨/ب]
٢٧٦ - ((وكانت وفاته ﷺ حِين اشتدَّ الضُحى مِنْ يوم الاثنين/لاثنتيْ عَشْرَةَ ليلةً مَضَتْ مِنْ ربيعِ الأول سنة إحدى عشرَة مِنَ الهجرةِ (¬٥)، عن ثلاثٍ وستينَ سنةً كاملةً مِنْ عمرِهِ، وكَمُلَ له (¬٦) بالمدينةِ مِنْ يوم دَخَلَها إلى يومِ مَاتَ عشرُ سنين كوامل، مبلغًا رسالاتِ اللهِ، مجاهدًا لأعدائِهِ ﷺ تسليمًا (¬٧))) (¬٨).