Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durratuts-Tsaminah fi Akhbaril Madinah · Pengarang: محب الدين ابن النجار

Baca halaman 371

  1. الباب الخامس عشر: في ذكر وفاة النبي ﷺ وصاحبيه

٢٧٧ - ولما توفي رسول (¬١) الله ﷺ ((قَامَ عُمرُ بنُ الخطاب فقالَ: إنَّ رجالاً مِنَ المنافقينَ يزعمونَ أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَدْ [تُوفِيَ، وإنَّ رسولَ اللهِ ﷺ] (¬٢) ما ماتَ، ولكنَّه ذهبَ إلى ربِّهِ كمَا ذهبَ موسى؛ فإنَّهُ غابَ عَنْ قَومِهِ أربعينَ ليلةً ثم رَجَعَ إليهم بَعْدَ أنْ قيلَ قَدْ ماتَ، واللهِ لَيَرْجِعَنَّ رسولُ اللهِ﴾ [كما رَجَعَ موسى] (¬٣)، فَلَيَقْطَعَنَّ أيديَ رجالٍ وأرجلَهُمْ زعموا أنَّهُ مات (¬٤).

قالوا: وَأَقْبَلَ أبو بكرٍ على فرسٍ مِنْ مَسْكَنِهِ بالسُنْحِ، [حتى نَزَلَ فَدَخَلَ المسجدَ] (¬٥)، فلمْ يكلمْ النَّاسَ حتى دَخَلَ على عائشةَ ﵂، فَيَمَّمَ (¬٦) رسولَ الله ﷺ وهو مسجَّى بثوب حَبِرَة (¬٧)، فكشفَ عَنْ وَجْهِهِ، ثُمَّ أكبَّ عليه فَقَبَّلَهُ وبكى، ثُمَّ قالَ: بأبي وأمي (¬٨)؛ إنَّك واللهِ لا يجمعُ اللهُ عليك موتتين، أما الموتة (¬٩) التي كُتِبَتْ عليكَ فقدْ مُتَّها، ثُمَّ لم (¬١٠) يصبك بعدَها موتة أبدًا، ثُمَّ ردَّ البردَ على وجهه.

وخرجَ وعمرُ يكلمُ النَّاسَ، فقالَ: على رِسْلِكَ يا عمر؛ أَنْصِتْ، فأبى إلا أن (¬١١) يتكلمَ، فلمَّا رآهُ أبو بكر لا يَنْصِتْ؛ أَقبلَ على النَّاسِ، فَلَمَّا سَمِعَ النَّاسُ كلامَهُ

Rujukan halaman ini: الدرة الثمينة في أخبار المدينة - ط بحوث المدينة، ص 371 (SanadKitab #557, hlm. urut 361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.