Lewati ke konten

Kitab: At-Tamtsil wal Muhadharah · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 324

  1. الفصل الثالث فيما يكثر التمثل به من جميع الأشياء
  2. ما يتمثل به من ذكر الملائكة

آخر:

ومن حقّ من يمسي مع العور أن يرى ... وإن لم تخنه عينه متعاورا

ومن للعور بالحول. ومن العجائب أعمشٌ كحالٌ، وأعمى منجمٌ. أوقح من أعمى.

سمعت أعمى قال في مجلسٍ: ... يا قوم ما أوجع فقد البصر

فقال من بينهم أعورٌ: ... يا سادتي عندي نصف الخبر

كيف يرجو الحياء منه صديقٌ ... ومكان الحياء منه خراب

ليس العمى ألا ترى شيئاً، ولكن العمى ألا ترى مميزاً بين الصواب والخطأ. أعمى يدلس نفسه في العور. إن جئت أرضاً أهلها كلهم عورٌ، فغمض عينك الواحدة. آخر:

وربتما ابتهج الأعمى بحالته ... لأنه قد نجا من طيرة العور

ما يتمثل به من ذكر الملائكة

لا يقاس الملائكة بالحدادين. خطه خط الملائكة لأن خطها غير واضحٍ، وأجود الخط أبينه. وصف الجماز بعض البخلاء فقال: لا يحضر مائدته إلا أكرم الخلق وألامه، يعني الملائكة والذباب.

Rujukan halaman ini: التمثيل والمحاضرة، ص 324 (SanadKitab #5683, hlm. urut 322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.