Lewati ke konten

Kitab: At-Tamtsil wal Muhadharah · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 325

  1. الفصل الثالث فيما يكثر التمثل به من جميع الأشياء
  2. إبليس والشيطان

نظر أعرابيٌ إلى متأدبٍ يكتب كل ما يلفظ به، فقال: ما أنت إلا الحفظة، تكتب لفظ اللفظة. يروى أن علياً ﵇ قال في وصف عمر رضي الله تعالى عنهما: كأن ملكاً بين عينيه، يسدده الكلام. قيل لمزبد وقد صور بيته: إن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه تصاوير، فقال: ما أصنع بدخولهم بيتي، وهل فيهم إلا صاحب خبرٍ، أو قابض روح.

إبليس والشيطان

أطوع من آدم لإبليس. إبليس غلامه. إبليس يرضى منه رأساً برأس. ما فرحنا بإبليس، فكيف بأولاده!. فلانٌ يجيء بحيلٍ لا يهتدي لها الأبالسة. أقود من أبي مرّة.

عجبت من إبليس في نخوته ... وخبث ما أظهر من نيّته

تاه على آدم في سجدته ... وصار قوّاداً لذريته

صابر الحبّ لا يصدن ... ك عنه تجهّمٌ وعبوس

Rujukan halaman ini: التمثيل والمحاضرة، ص 325 (SanadKitab #5683, hlm. urut 323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.