Lewati ke konten

Kitab: Az-Zahr an-Nadhr · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 95

  1. - ذكر الأخبار التي وردت أن الخضر كان في زمن النبي - ثم بعده إلى الآن

٧٠ - وَنسب إِلَى ابْن دحْيَة القَوْل فِي ذَلِك؛ وَهُوَ معترض بِعِيسَى بن مَرْيَم، فانه نَبِي قطعا، وَثَبت انه ينزل إِلَى الأَرْض فِي آخر الزَّمَان، وَيحكم بشريعة النَّبِي -.

٧١ - فَوَجَبَ حمل النَّفْي على إنْشَاء النُّبُوَّة لأحد من النَّاس، لَا على نفي وجود نَبِي، كَانَ قد نبئ قبل ذَلِك] .

- ذكر الْأَخْبَار الَّتِي وَردت أَن الْخضر كَانَ فِي زمن النَّبِي - ثمَّ بعده إِلَى الْآن

-

٧٢ - روى ابْن عدي فِي الْكَامِل، من طَرِيق عبد الله بن نَافِع عَن كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف، عَن أَبِيه عَن جده: " أَن رَسُول الله - كَانَ فِي الْمَسْجِد، فَسمع كلَاما من وَرَائه، فَإِذا هُوَ [بقائل] يَقُول: اللَّهُمَّ أَعنِي على مَا ينجيني مِمَّا خوفتني.

فَقَالَ رَسُول الله - حِين سمع ذَلِك: " أَلا تضم إِلَيْهَا أُخْتهَا ".

فَقَالَ الرجل: " اللَّهُمَّ ارزقني شوق الصَّالِحين، إِلَى مَا شوقتهم إِلَيْهِ.

Rujukan halaman ini: الزهر النضر في حال الخضر، ص 95 (SanadKitab #5738, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.