Lewati ke konten

Kitab: Az-Zahr an-Nadhr · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 96

  1. - ذكر الأخبار التي وردت أن الخضر كان في زمن النبي - ثم بعده إلى الآن

فَقَالَ النَّبِي - لأنس بن مَالك [وَكَانَ مَعَه] : اذْهَبْ يَا أنس ﴿فَقل لَهُ: يَقُول لَك رَسُول الله -: اسْتغْفر لي.

فَجَاءَهُ أنس، فَبَلغهُ ; فَقَالَ الرجل: يَا أنس﴾ أَنْت رَسُول رَسُول الله - الي؟ فَرجع فاستثبته. فَقَالَ لَهُ النَّبِي -: قل لَهُ: نعم!

فَقَالَ لَهُ: اذْهَبْ، فَقل لَهُ: " إِن الله فضلك على الْأَنْبِيَاء مثل مَا فضل بِهِ رَمَضَان على الشُّهُور ; وَفضل أمتك على الْأُمَم مثل مَا فضل يَوْم الْجُمُعَة، على سَائِر الْأَيَّام. "

[فَذَهَبُوا ينظرُونَ] ، فَإِذا هُوَ: الْخضر [﵇] .

٧٣ - كثير بن عبد الله ضعفه الْأَئِمَّة. وَلَكِن جَاءَ من غير رِوَايَته.

Rujukan halaman ini: الزهر النضر في حال الخضر، ص 96 (SanadKitab #5738, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.