هَذَا الحَدِيث مُتَّفق عَلَى صِحَّته أخرجه الشَّيْخَانِ فِي
«صَحِيحَيْهِمَا» (١) من هَذَا الْوَجْه قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: «إِذا رَأَيْتُمْ
الْهلَال فصوموا، وَإِذا رَأَيْتُمُوهُ فأفطروا، فَإِن غم عَلَيْكُم (فصوموا ثَلَاثِينَ
يَوْمًا) (٢) . وَفِي لفظ آخر (٣) : «صُومُوا لرُؤْيَته وأفطروا لرُؤْيَته، فَإِن غم
عَلَيْكُم فأكملوا (الْعدة) (٤) . [وَفِي لفظ آخر (٥) : «فَإِن غمي عَلَيْكُم الشَّهْر
فعدوا ثَلَاثِينَ» ] (٦) . وَفِي لفظ آخر (٧) كَلَفْظِ الرَّافِعِيّ سَوَاء، إِلَّا أَنه قَالَ:
«فاقدروا لَهُ» بدل: «فأكملوا الْعدة ثَلَاثِينَ» (وَفِي لفظ آخر (٨) : «فَإِن غم
عَلَيْكُم الشَّهْر فعدوا ثَلَاثِينَ» للْبُخَارِيّ (٩» (١٠) : «فأكملوا الْعدة ثَلَاثِينَ»
وَفِي «الصَّحِيحَيْنِ» غير ذَلِك من الْأَلْفَاظ.
فَائِدَة: قَوْله: «فاقدروا لَهُ» هُوَ بالوصل وَكسر الدَّال وَضمّهَا. قَالَه
صَاحب «الْمطَالع» ، وَقَالَ المطرزي: الضَّم خطأ. وَمَعْنَاهُ: قدرُوا لَهُ تَمام