عَبَّاس " أَنه ﵊ احْتجم وَهُوَ صَائِم محرم " وَاللَّفْظ لَهُم
خلا التِّرْمِذِيّ، فَإِن لَفظه: " احْتجم فِيمَا بَين مَكَّة وَالْمَدينَة وَهُوَ محرم
صَائِم " وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي «سنَنه الْكُبْرَى» (١) من حَدِيث (شُعْبَة) (٢) عَن
الحكم، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: " احْتجم رَسُول الله ﷺ َ وَهُوَ
صَائِم ". وَحَكَى أَحْمد، عَن شُعْبَة أَنه قَالَ: لم يسمع الحكم حَدِيث مقسم
فِي الْحجامَة فِي الصّيام. وَقَالَ النَّسَائِيّ (٣) : يزِيد بن أبي زِيَاد لَا يحْتَج
بحَديثه، وَالْحكم [لم] (٤) يسمعهُ من مقسم. وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ (٥) أَيْضا من
حَدِيث خصيف، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: " احْتجم رَسُول الله ﷺ َ
وَهُوَ صَائِم محرم ". وَرَوَاهُ (٦) أَيْضا من حَدِيث حبيب بن الشَّهِيد، عَن
مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس بِهِ ثمَّ قَالَ: هَذَا مُنكر، وَلَا أعلم رَوَاهُ
عَن حبيب غير مُحَمَّد بن عبد الله الْأنْصَارِيّ، وَلَعَلَّه (أَرَادَ) (٧) أَنه عَلَيْهِ
الصَّلَاة وَالسَّلَام تزوج مَيْمُونَة. وَقَالَ مهنا: سَأَلت أَحْمد عَنهُ فَقَالَ: لَيْسَ
بِصَحِيح، قد أنكرهُ يَحْيَى بن سعيد (٨) الْأنْصَارِيّ، إِنَّمَا كَانَت أَحَادِيث
(مَيْمُون) (٩) ، عَن ابْن عَبَّاس خَمْسَة عشر حَدِيثا. وَقَالَ الْأَثْرَم: سَمِعت أَبَا