أَيْضا من حَدِيث ابْن أبي لَيْلَى، عَن أَخِيه، عَن أَبِيه، عَن أبي لَيْلَى، عَن
رَسُول الله ﷺ َ بِمثلِهِ.
فَائِدَة: فِي سنَن ابْن مَاجَه (١) و «مُسْتَدْرك» الْحَاكِم (٢) عَن ابْن عَبَّاس
مَرْفُوعا: " اسْتَعِينُوا بِطَعَام السحر عَلَى صِيَام النَّهَار، وبقيلولة النَّهَار عَلَى
قيام اللَّيْل ". قَالَ الْحَاكِم: هَذَا من (عَزِيز) (٣) الحَدِيث فِي هَذَا الْبَاب،
وَذكره ابْن أبي حَاتِم فِي «علله» (٤) من حَدِيث أبي هُرَيْرَة ﵁ مَرْفُوعا:
" اسْتَعِينُوا بالقيلولة عَلَى (الْقيام) (٥) ، وبالسحور عَلَى الصّيام ". ثمَّ قَالَ:
سَأَلت أبي عَنهُ، فَقَالَ: إِسْنَاده مَجْهُول.
الحَدِيث الْحَادِي بعد الثَّلَاثِينَ
رُوِيَ " أَنه كَانَ بَين تسحر رَسُول الله ﷺ َ مَعَ زيد بن ثَابت ودخوله فِي
(الصَّلَاة) (٦) قدر مَا يقْرَأ الرجل خمسين آيَة " (٧) .
هَذَا الحَدِيث صَحِيح أخرجه الشَّيْخَانِ فِي " صَحِيحَيْهِمَا " (٨) من
حَدِيث قَتَادَة، عَن أنس، عَن زيد بن ثَابت ﵁ قَالَ: " تسحرنا مَعَ رَسُول
الله ﷺ َ ثمَّ قمنا إِلَى الصَّلَاة. قَالَ أنس: فَقلت: كم كَانَ قدر مَا بَينهمَا؟
قَالَ: خمسين آيَة " وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ (٩) فِي بَاب وَقت الْفجْر: " خمسين