أَو سِتِّينَ " (وَفِي رِوَايَة لِلتِّرْمِذِي (١) : " قدر قِرَاءَة خمسين آيَة " وَفِي رِوَايَة
للنسائي (٢) : " قدر مَا يقْرَأ الرجل خمسين آيَة ") (٣) . وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ (٤)
عَن أنس " أَن نَبِي الله ﷺ َ وَزيد بن ثَابت تسحرا، فَلَمَّا فرغا من سحورهما
قَامَ نَبِي الله ﷺ َ إِلَى الصَّلَاة (فَصَلى) (٥) . قَالَ: قُلْنَا لأنس: كم كَانَ بَين
فراغهما من سحورهما ودخولهما فِي الصَّلَاة؟ قَالَ: قدر مَا يقْرَأ الرجل
خمسين آيَة ".
الحَدِيث الثَّانِي بعد الثَّلَاثِينَ
عَن ابْن عمر ﵄ " أَن رَسُول الله ﷺ َ نهَى عَن الْوِصَال
فَقيل: يَا رَسُول الله، إِنَّك تواصل! فَقَالَ: إِنِّي لست مثلكُمْ، إِنِّي أطْعم
وأسقى " (٦) .
هَذَا الحَدِيث صَحِيح أخرجه الشَّيْخَانِ (٧) من هَذَا الْوَجْه " أَن رَسُول
الله ﷺ َ نهَى عَن الْوِصَال، قَالُوا: إِنَّك تواصل! قَالَ: إِنِّي لست كهيئتكم
إِنِّي أطْعم وأسقى " وَأَخْرَجَاهُ أَيْضا من حَدِيث أبي هُرَيْرَة (٨) ، وَعَائِشَة (٩) ،