فهو - كما ترى - لم يعرض له من أجل عمرو، عن أبيه، عن جده، ولا من أجل أسامة.
(٢٦٤٦) وحديث: «من لغا كانت له ظهرا».
لم يقل فيها شيئا، وهو من رواية أسامة بن زيد، عن عمرو، عن أبيه، عن جده.
(٢٦٤٧) وحديث: «اللهم اسق عبادك».
سكت عنه، وهو مع ذلك من رواية علي بن قادم، وهو مختلف فيه.
(٢٦٤٨) وحديث: «ضرب الصبيان على الصلاة وتعليمهم إياها».
ولم يعرض له بشيء أصلا.
(٢٦٤٩) وحديث: «لا جلب ولا جنب، ولا تؤخذ صدقاتهم إلا في دورهم».
(٢٦٥٠) وحديث: «زكاة العسل»