Lewati ke konten

Kitab: Bayan al-Wahm wal Iham · Pengarang: ابن القطان

Baca Juz 3, halaman 247

  1. القسم الثاني بيان الإيهام وهو ما يرجع إلى نظر أبي محمد بن عبد الحق
  2. (٤) باب ذكر أحاديث أعلها برجال وفيها من هو مثلهم، أو أضعف، أو مجهول لا يعرف

حديث شعبة».

وذكر له أبو أحمد أحاديث، منها هذا، وذكر كلامه إلى آخره.

فنقول - وبالله التوفيق -: في اعتنائه من هذا الإسناد بذكر ما قيل في حجاج بن نصير، وحشر كلامهم فيه، يذهب بقارئ هذا الموضع إلى اعتقاد سلامة من في سائر القطعة، وأنه لا نظر في أحد منهم.

ولم يتقدم له ذكر فيهم، يكون بإبرازه إياهم، محيلا على ما قد قدم فيهم، وذلك من فعله خطأ.

والمنذر بن زياد هذا الذي يروي عنه حجاج بن نصير، هو أبو يحيى الطائي البصري، الراوي عن الوليد بن سريع.

قال عمرو بن علي: كان كذابا، ينزل في منزل بني مجاشع يعني بالبصرة.

ذكر قول عمرو بن علي هذا أبو أحمد.

وذكر عنه ابن أبي حاتم قال: سمعت المنذر بن زياد، وكان كذابا.

وإلى هذا فإن دون حجاج بن نصير من لا تعرف حاله، وهو يعقوب بن سفيان، فاعلم ذلك

(٩٨٣) وذكر من طريق أبي أحمد أيضا، من رواية يزيد بن عبد الملك

Rujukan halaman ini: بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام، ج 3، ص 247 (SanadKitab #5923, hlm. urut 847)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.