Lewati ke konten

Kitab: Zawa'id Ibnil Jauzi 'ala Muqatil · Pengarang: فهد بن إبراهيم الضالع

Baca halaman 116

  1. الباب الأول الكلمات القرآنية الواردة على أربعة أوجه فأقل
  2. الفصل الأول: دراسة وجوه الكلمات القرآنية الواردة على وجهين
  3. المبحث التاسع: دراسة وجوه الكلمات القرآنية الواردة على حرف الغين.
  4. المطلب الأول: دراسة وجوه كلمة غد
  5. باب غد
  6. نتيجة الدراسة
  7. تحصل من تلك الدراسة صحة الوجهين وهما
  8. الأول

ومن المفسرين: ابن جرير والزَّجَّاج، والنَّحاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وابن كثير، وأبو حيان (¬١).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه، ومأخذه السياق القرآني.

الوجه الثاني: يوم القيامة.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ﴾ [القمر: ٢٦].

وقال به من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وأبو حيان، والقرطبي (¬٢).

وفي الآية قول آخر: وهو أن المراد بالغد: اليوم الذي يلي يوم خطابهم هذا، وذكره من المفسرين: البغوي، والزَّمخشري، والقرطبي، وأبو حيان (¬٣).

وأما هذا القول الآخر فهو الوجه الأول نفسه؛ والمفسرون ذكروا الوجهين معاً.

والآية محتملة فيحملان عليها ويكون المراد تهديدهم بعذاب الدنيا، وعذاب الآخرة.

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه مأخذ الوجه الأول؛ وهو السياق القرآني؛ وقد يجوز أن يراد بالغد هنا مطلق الزمان القادم؛ وكل ما هو آت قريب، على حد التعبير القرآني عن قرب وقوع المغيبات وإن رآها العبد بعيدة؛ كقوله تعالى:

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ [الحشر: ١٨].

نتيجة الدراسة:

تحصل من تلك الدراسة صحة الوجهين وهما:

الأول: اليوم الذي يلي يومك، الذي أنت فيه. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾ [لقمان: ٣٤].

Rujukan halaman ini: زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر، ص 116 (SanadKitab #6, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.