Lewati ke konten

Kitab: Zawa'id Ibnil Jauzi 'ala Muqatil · Pengarang: فهد بن إبراهيم الضالع

Baca halaman 204

  1. الباب الأول الكلمات القرآنية الواردة على أربعة أوجه فأقل
  2. الفصل الثاني الكلمات القرآنية الواردة على ثلاثة أوجه وفيه ثمانية مباحث وهي
  3. المبحث الرابع: دراسة وجوه الكلمات القرآنية الواردة على حرف الراء: وفيه أربعة مطالب
  4. المطلب الثاني: دراسة وجوه كلمة الركوع.
  5. باب الركوع
  6. دراسة الوجوه التي ذكره ابن الجوزي
  7. الوجه الثاني

لا تذلَ الضَّعيف علَّك أن ... تركعَ يوماً والدهرُ قد رفعه (¬١)

وذكر أهل التفسير أن الركوع في القرآن على ثلاثة أوجه:

أحدهما: الصلاة بجملتها. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ [البقرة: ٤٣] أراد (صلوا) مع المصلين.

والثاني: الانحناء. ومنه قوله تعالى في الحج: ﴿ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا﴾ [الحج: ٧٧].

والثالث: السجود. ومنه قوله تعالى في ص: ﴿وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ﴾ [ص: ٢٤]» (¬٢).

دراسة الوجوه التي ذكره ابن الجوزي:

الوجه الأول: الصلاة بجملتها.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ [البقرة: ٤٣].

وقال به من السلف: مجاهد (¬٣).

ومن المفسرين: البغوي، والزَّمخشري، وابن عطية والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير (¬٤).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في لغة العرب، قال ابن فارس: «وَالرُّكوع في الصلاة من هذا؛ ثمّ تصرّف الكلامُ فقيل للمصلّي راكع، وقيل للسَّاجد شكراً: راكع» (¬٥).

الوجه الثاني: الانحناء.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا﴾ [الحج: ٧٧].

وقال به من المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج والنَّحاس والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، وأبو حيَّان، والقرطبي (¬٦).

Rujukan halaman ini: زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر، ص 204 (SanadKitab #6, hlm. urut 204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.