ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال ابن فارس: «فأمّا قولهم: لا قِبَلَ لي به، أي لا طاقَة، فهو من الباب». (¬٢)
الوجه الثاني: بمعنى " مع ".
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ﴾ [الحاقة: ٩].
وقال به من السلف: قتادة (¬٣).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير (¬٤).
تنبيه:
كل ما ورد في هذا الوجه هو على قراءة (قِبَلَه) بكسر القاف وفتح الباء، وبها قرأ أبو عمرو، والكسائي، وعاصم في رواية أبان، وقرأ ابن كثير، ونافع، وابن عامر، وحمزة، وعاصم؛ في غير رواية أبان (قَبْله) ساكنة الباء (¬٥).
Rujukan halaman ini:زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر، ص 358 (SanadKitab #6, hlm. urut 358)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.