Lewati ke konten

Kitab: Zawa'id Ibnil Jauzi 'ala Muqatil · Pengarang: فهد بن إبراهيم الضالع

Baca halaman 361

  1. الباب الأول الكلمات القرآنية الواردة على أربعة أوجه فأقل
  2. الفصل الثالث الكلمات القرآنية الواردة على أربعة أوجه وفيه ثلاثة عشر مبحثا
  3. المبحث العاشر: دراسة وجوه الكلمات القرآنية الواردة على حرف القاف.
  4. المطلب الأول: دراسة وجوه كلمة القبل.
  5. باب القبل
  6. نتيجة الدراسة
  7. تحصل من تلك الدراسة، صحة الوجوه الأربعة وهي
  8. الوجه الرابع

والمعنى على الأخيرة أي: مما يقابلهم، ويجوز أن يكون جمع قبيل قُبُل كقميص وقُمُص والمراد أن يأتيهم العذاب أنواعا (¬١).

نتيجة الدراسة

تحصل من تلك الدراسة، صحة الوجوه الأربعة وهي:

الوجه الأول: الطاقة. ودل عليه بقوله تعالى: ﴿فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا﴾ [النمل: ٣٧]، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ كما أشار إليه ابن فارس.

الوجه الثاني: بمعنى " مع ". ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ﴾ [الحاقة: ٩]، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ والتقابل: أن يُقْبِلَ بعضُهم على بعض؛ إما بالذات وإما بالعناية كما أشار إليه الراغب الأصفهاني وابن عطية.

وتم التنبيه على القراءتين في الآية وأن مبنى الباب على قراءة (قِبَله) بكسر القاف وفتح الباء.

الوجه الثالث: النحو. ودل عليه قوله تعالى: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾ [البقرة: ١٧٧]، ومأخذه التفسير بالمعنى المقارب؛ فالنحو قصد الشيئ (¬٢)، والقبل مواجهته له (¬٣)، وفي الآية قصد الجهة.

الوجه الرابع: المعاينة. ودل عليه قوله تعالى: ﴿أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا﴾ [الكهف: ٥٥]، ومأخذه التفسير بالمعنى المشهور للفظ في اللغة، فالعذاب مقابل لهم. (¬٤)، ويجوزأن يكون المأخذ تفسير الشيء بلازمه لأن من لوازم المقابلة المعاينة.

وتم التنبيه على القراءتين في الآية وأن مبنى الباب على قراءة (قِبَلا) بكسر القاف وفتح الباء.

Rujukan halaman ini: زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر، ص 361 (SanadKitab #6, hlm. urut 361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.