Lewati ke konten

Kitab: Zawa'id Ibnil Jauzi 'ala Muqatil · Pengarang: فهد بن إبراهيم الضالع

Baca halaman 448

  1. الباب الثاني الكلمات القرآنية الواردة على خمسة أوجه فأكثر
  2. الفصل الأول: الكلمات القرآنية الواردة على خمسة أوجه. وفيه اثنا عشر مبحثا
  3. المبحث الرابع: دراسة وجوه الكلمات القرآنية الواردة على حرف الخاء.
  4. المطلب الثاني: دراسة وجوه كلمة الخيانة.
  5. باب الخيانة
  6. نتيجة الدراسة
  7. تحصل من تلك الدراسة صحة الوجوه الخمسة، وهي
  8. الوجه الأول

ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬١).

ويتبين مما تقدم، صحة هذا الوجه في معنى الآيتين الأخيرتين، ومأخذه التفسير بالمثال.

الوجه الخامس: الزنى.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ﴾ [يوسف: ٥٢]

وقال به من السلف: ابن عباس، وابن إسحاق (¬٢).

ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، وابن عطية، وأبو حيان، وابن كثير (¬٣).

وبالنظر لهذا الوجه مع الوجه الأول، فليس بينهما فرق لأن الزنا معصية من المعاصي؛ غير أن سياق هذه الآية والتي قبلها من اعتراف امرأة العزيز بمراودتها ليوسف يبين صحة الوجه ولا يمنع عموم الآية في جميع الخيانات مراد ابن الجوزي.

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه السياق القرآني.

نتيجة الدراسة:

تحصل من تلك الدراسة صحة الوجوه الخمسة، وهي:

الوجه الأول: المعصية. قوله تعالى: ﴿عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ﴾ [البقرة: ١٨٧]. وقوله تعالى: ﴿لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ﴾ [الأنفال: ٢٧]. وشهد له حديث علي ﵁ وقوله تعالى: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ﴾ [غافر: ١٩]، ومأخذه التفسير باللازم، لأن من لوازم الخيانة المعصية، ويجوز أن يكون مأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ كما قال الخليل.

Rujukan halaman ini: زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر، ص 448 (SanadKitab #6, hlm. urut 448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.