ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬١).
ويتبين مما تقدم، صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه تفسير الشيء بلازمه لأن من لوازم السحر العلم.
الوجه الثالث: الكذب.
الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ﴾ [القمر: ٢].
ولم أقف على من فسر السحر هنا بالكذب من السلف والمفسرين.
بل الذي يقولونه: إنه السحر المعروف.
وقال به من السلف: قتادة، والضحاك (¬٢).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٣).
الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ﴾ [الأعراف: ١١٦].
وهذا المثال كسابقه؛ لم أقف على من فسر السحر هنا بالكذب من السلف والمفسرين.
بل الذي يقولونه: أنه السحر المعروف.
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، وابن عطية، وابن كثير (¬٤).
وبهذا يعود هذان المثالان إلى الوجه الأول وهو السحر المعروف الذي يأخذ بالعين والقلب.
الوجه الرابع: الجنون.