الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا﴾ [الإسراء: ٤٧]،
وقال به من المفسرين: الزَّمخشري (¬١).
والذي عليه الأكثرون أن السحر هنا على حقيقته: وقال به من المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٢).
الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا﴾ [الفرقان: ٨].
ولم أقف على من قال به من السلف والمفسرين (¬٣).
والذي عليه المفسرون إن السحر هنا على حقيقته: وقال به منهم: ابن جرير، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٤).
وذكر البغوي عن مجاهد (¬٥): مخدوعا، وهو يعود لأحد نوعي السحر المعروف - الوجه الأول -.
الوجه الخامس: الصرف.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿فَأَنَّى تُسْحَرُونَ﴾ [المؤمنين: ٨٩].
وقال به من المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٦).