والثاني: الغضب، ومنه قوله تعالى في الزخرف: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾
[الزخرف: ٥٥] أي: أغضبونا. (¬١)
دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:
الوجه الأول: الحزن.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا﴾ الأعراف: ١٥٠].
وقال به من السلف: ابن عباس، والحسن، والسُّدي (¬٢)، وقتادة (¬٣)، ومالك بن دينار (¬٤).
ومن المفسرين: النَّحاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبوحيان (¬٥)، والنسفي (¬٦).