الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿يَاأَسَفَى عَلَى يُوسُفَ﴾ يوسف: ٨٤]
وقال به من السلف: ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والضحاك (¬١).
ومن المفسرين ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبوحيان، وابن كثير (¬٢).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه تفسير الشيء بلازمه لأن من لوازم الأسف الحزن.
الوجه الثاني الغضب.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ [الزخرف: ٥٥] أي أغضبونا
وقال به من السلف: ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والسُّدي، وابن زيد، (¬٣) وعكرمة (¬٤)، وسعيد بن جبير (¬٥).
ومن المفسرين: الفرَّاء، ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية،