وقال به من السلف: ابن عباس، وإبراهيم النخعي، وقتادة، وعكرمة، والحسن، ومجاهد، والربيع، وابن زيد، والضحاك، والسدي (¬١).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحاس، وابن عطية، وأبو حيان، وابن كثير (¬٢).
الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا﴾ هود: ٧٢].
وقال به من السلف: أبو مالك غزوان الغفاري (¬٣).
ومن المفسرين: ابن جرير، والسمعاني، والبغوي، والقرطبي، وابن كثير (¬٤).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال ابن فارس: «يقال للزَّوج بَعْل» (¬٥).
الوجه الثاني: اسم الصنم.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ﴾ [الصافات: ١٢٥].
وقال به من السلف: ابن زيد، والضحاك (¬٦)، والحسن (¬٧).
وقال به من المفسرين: الفرَّاء، والزَّجَّاج، والزَّمخشري، وابن عطية، وأبو حيان، وابن كثير (¬٨).