Lewati ke konten

Kitab: Zawa'id Ibnil Jauzi 'ala Muqatil · Pengarang: فهد بن إبراهيم الضالع

Baca halaman 67

  1. الباب الأول الكلمات القرآنية الواردة على أربعة أوجه فأقل
  2. الفصل الأول: دراسة وجوه الكلمات القرآنية الواردة على وجهين
  3. المبحث الثاني: دراسة وجوه الكلمات القرآنية الواردة على حرف الباء. وفيه ثلاثة مطالب
  4. المطلب الثالث: دراسة وجوه كلمة البلاء
  5. باب البلاء
  6. دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي
  7. الوجه الأول: الاختبار.

والثاني: النعمة. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ﴾ [البقرة: ٤٩]. أراد نعمة عظيمة في خلاصكم. وفي الصافات:

﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ﴾ [الصافات: ١٠٦]» (¬١).

دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:

الوجه الأول: الاختبار.

ومثل له ابن الجوزي بآيتين:

الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿ ... ﴾ [البقرة: ١٢٤].

واختلف السلف في المراد بالكلمات، واتفقوا على أن البلاء الاختبار ومنهم: ابن عباس، أبو صالح (¬٢) مولى أم هانئ، ومجاهد، والربيع، والشعبي (¬٣)، والحسن، والسُّدي.

قال ابن جرير بعد ذكره لهذه الأقوال:

«والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال إن الله ﷿ أخبر عباده أنه اختبر إبراهيم خليله بكلمات أوحاهن إليه وأمره أن يعمل بهن وأتمهن كما أخبر الله جل ثناؤه عنه أنه فعل وجائز أن تكون تلك الكلمات جميع ما ذكره من ذكرنا قوله في تأويل الكلمات وجائز أن تكون بعضه لأن إبراهيم صلوات الله عليه قد كان امتحن فيما بلغنا بكل ذلك فعمل به وقام فيه بطاعة الله وأمره الواجب عليه فيه وإذا كان ذلك كذلك فغير جائز لأحد أن يقول عنى الله بالكلمات التي ابتلي بهن إبراهيم شيئا من ذلك بعينه دون شيء» (¬٤)

Rujukan halaman ini: زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر، ص 67 (SanadKitab #6, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.