والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬١).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه تفسير الشيء بسببه لأن من أسباب الثقل يوم القيامة الأوزار.
الوجه السابع: الركون إلى الدنيا.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ﴾ [التوبة: ٣٨].
ومعنى كلام السلف يدل عليه؛ كقول مجاهد: «أُمروا بالنفر في الصيف حين خرفت النخل، وطابت الثمار، واشتهوا الظلال، وشق عليهم المخرج» (¬٢).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٣).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه تفسير الشيء بسببه لأن من أسباب الثقل الركون إلى الدنيا.
الوجه الثامن: الشيوخ.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ [التوبة: ٤١].
وقال به من السلف: الحسن، والمغيرة بن النعمان (¬٤)، وأبو صالح، وعكرمة، والضحاك، ومقاتل بن حيان (¬٥).