ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬١).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بالمثال.
الوجه التاسع: عظيم القدر.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾ [المزمل: ٥].
ويشهد له حديث عائشة ﵂: «أن النبي ﷺ، كان إذا أوحي إليه وهو على ناقته وضعت جِرَانها (¬٢) فلم تستطع أن تتحرك، وتلت قول الله ﷿: ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾ [المزمل: ٥]» (¬٣).
ومعنى تفسير السلف يدل عليه؛ كقول الحسن، وقتادة: «ثقيل العمل به»، وقول ابن زيد: «ثقيل محمله» (¬٤).
وتبع المفسرون السلف في هذا ومنهم: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٥).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذ تفسير الشيء بسببه فمن أسباب ثقل القرآن عظمة قدره.
الوجه العاشر: العالَم.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ﴾ [الرحمن: ٣١].