Lewati ke konten

Kitab: Zawa'id Ibnil Jauzi 'ala Muqatil · Pengarang: فهد بن إبراهيم الضالع

Baca halaman 71

  1. الباب الأول الكلمات القرآنية الواردة على أربعة أوجه فأقل
  2. الفصل الأول: دراسة وجوه الكلمات القرآنية الواردة على وجهين
  3. المبحث الثالث: دراسة وجوه الكلمات القرآنية الواردة على حرف الجيم.
  4. المطلب الأول: دراسة وجوه كلمة الجزء
  5. باب الجزء
  6. دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي
  7. الوجه الثاني: الولد.

قالوا: الجزء البنات.

قال الزَّجَّاج:

﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا﴾ [الزخرف: ١٥].

يعني به الذين جعلوا الملائكة بنات الله، وقد أنشدني بعض أهل اللغة بيتاً يدل على أن معنى جزء معنى الإناث، ولا أدري البيت، قديم أم مصنوع، أنشدني:

إن أجْزَأتْ حُرَّةٌ يوماً فلا عَجَبٌ ... قد تجزئ الحرةُ المذكارُ أحياناً

أي إن أنثت، ولدت أنثى» (¬١)

ورد هذا القول من أهل اللغة أبو منصور الأزهري إذ يقول بعد نقله لكلام أبي إسحاق الزَّجَّاج:

«قلت: ولا أدري ما لجزء بمعنى الإناث، ولم أجده في شعر قديم، ولا رواه عن العرب الثقات، ولايعبأ بالبيت الذي ذكره لأنه مصنوع» (¬٢).

ورده أيضاً الزَّمخشري فقال:

«قالوا الملائكة بنات الله، فجعلوهم جزءاً له وبعضاً منه، كما يكون الولد بضعة من والده وجزءاً له. ومن بدع التفاسير: تفسير الجزء بالإناث، وادعاء أنّ الجزء في لغة العرب: اسم للإناث، وماهو إلاكذب على العرب، ووضع مستحدث منحول، ولم يقنعهم ذلك حتى اشتقوا منه: أجزأت المرأة، ثم صنعوا بيتاً وبيتاً:

إن أجْزَأتْ حُرَّةٌ يوماً فلا عَجَبٌ

زُوِّجتُهَا من بَنَاتِ الأوس مُجْزِئَةً» (¬٣)

Rujukan halaman ini: زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر، ص 71 (SanadKitab #6, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.