دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:
الوجه الأول: الشجر الذي له ساق.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾ [الرحمن: ٦].
وقال به من السلف: ابن عباس، وسعيد بن جبير، وقتادة، وسفيان الثوري (¬١).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير ونقل إجماعهم عليه، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٢).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بالمثال. ويجوز أن يكون مأخذه السياق القرآني.
الوجه الثاني: الكرم.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ﴾ [البقرة: ٣٥].
وقال به من السلف: ابن مسعود، وابن عباس، وناس من أصحاب النبي ﷺ، وسعيد بن جبير (¬٣)، والسُّدي، وغزوان الغفاري (¬٤).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٥).
وللسلف في الآية قولان آخران:
السنبلة: وقال به ابن عباس، وغزوان الغفاري، وعطية العوفي، وقتادة، والحسن.
التينة: وقال به بعض أصحاب النبي ﷺ.
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بالمثال.