الوجه الثالث: الزيتون.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ﴾ [المؤمنين: ٢٠].
وقال به من السلف: قتادة (¬١).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٢).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بالمثال. ويجوز أن يكون مأخذه السياق القرآني.
الوجه الرابع: الزقوم.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ﴾ [بني إسرائيل: ٦٠].
وقال به من السلف: ابن عباس (¬٣)، ومسروق، والحسن، وغزوان الغفاري، وعكرمة، وسعيد بن جبير، والنخعي، ومجاهد، وقتادة، والضحاك، وابن زيد (¬٤).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٥).
الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ [الصافات: ٦٤].