وقال به من المفسرين: ابن جرير (¬١)، والزَّجَّاج والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٢).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه السياق القرآني.
نتيجة الدراسة:
تحصل من تلك الدراسة صحة الوجهين وهما:
الوجه الأول: المحتسب. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ [البقرة: ٢٤٥]. ومأخذه السياق القرآني.
الوجه الثاني: الحق. ودل عليه قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا﴾ [طه: ٨٦]، وقوله تعالى:
﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ [البقرة: ٨٣]، على قراءة من حرك السين. ومأخذه السياق القرآني.
المبحث الخامس: دراسة وجوه الكلمات القرآنية الواردة على حرف الراء.
وفيه خمسة مطالب:
المطلب الأول: دراسة وجوه كلمة الرعد.
باب الرعد:
قال ابن الجوزي:
«الرعد: الصوت المسموع من السحاب. وفي الحديث:» إنه صوت ملك يزجر السحاب «(¬٣)،