وذكر أهل التفسير أن الرعد في القرآن على وجهين:
أحدهما: الصوت المسموع من السحاب. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ﴾ [البقرة: ١٩].
والثاني: اسم الملك الذي يزجر السحاب. ومنه قوله تعالى في سورة الرعد: ﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ﴾ ﴿الرعد: ١٣]» (¬١).
دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:
الوجه الأول: الصوت المسموع من السحاب.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ﴾ [البقرة: ١٩].
وقال به من السلف: علي، وابن عباس (¬٢)، وعطاء، وطاوس (¬٣).
ومن المفسرين: البغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبوحيان (¬٤).
وفي الآية قول آخر: وهو أن الرعد هنا اسم للملك (¬٥).
وقال به من السلف: علي بن أبي طالب، وابن عباس، ومجاهد، وأبو صالح، وشهر بن حوشب، وعكرمة، وقتادة (¬٦).