الصغار والمجانين «(¬١)، ونقله عن مجاهد ورده ابن عطية فقال:» وقال مجاهد: يا أيها الناس حيث وقع في القرآن مكي ويا أيها الذين آمنوا مدني.
قال القاضي أبو محمد عبد الحق ﵁ قد تقدم في أول السورة أنها كلها مدنية وقد يجيء في المدني يا أيها الناس وأما قوله في يا أيها الذين آمنوا فصحيح» (¬٢).
والذي يدل عليه كلام المفسرين: عموم الناس.
وقال ابن عباس: الكفار والمنافقون (¬٣).
وقال أيضا: لجميع من يعقل. وقال الحسن ومجاهد: اليهود (¬٤).
وقال ابن عطية، والقرطبي عن آية الحج: «العالم» (¬٥).
ورجح البغوي، والقرطبي، وأبو حيان العموم؛ وقال عن العموم: «والظاهر قول ابن عباس، لأن دعوى الخصوص تحتاج إلى دليل» (¬٦). ويبقى على هذا لفظ الباب على عمومه، ولو وقفت على قول للسلف في أهل مكة لصح وكان تفسيرا بالمثال غير أني لم أقف عليه
الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ﴾ [آل عمران: ١٧٣].
وقال به من السلف: الحسن، وأبو مالك غزوان الغفاري (¬٧).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٨).
الآية الرابعة: قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ [يونس: ٢٣].