الوجه الخامس: الأجر.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾ [الحج: ٣٦].
وقال به من السلف: ابن عباس (¬١)، ومجاهد (¬٢).
ومن المفسرين: ابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٣).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه التفسير بالمثال.
الوجه السادس: الأفضل.
ومثل له ابن الجوزي بثلاث آيات:
الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾ [المؤمنين: ١١٨].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والسمرقندي، وابن عطية (¬٤).
الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ [المؤمنين: ١١٤].
وقال به من المفسرين: البغوي، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٥).
الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾ [المؤمنين: ٨٧].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والزَّمخشري، وأبو حيان (¬٦).