ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيات، ومأخذه الاستعمال العربي؛ قال النَّحَّاس عن الفرَّاء: «ومن العرب من يقول أنا أخير منه وأشر منه وهذا هو الأصل إلا أنه حذفت الألف منه لكثرة الاستعمال» (¬١).
الوجه السابع: الطعام.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ [القصص: ٢٤].
وقال به من السلف: ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، والنخعي، وعطاء، وابن السائب، وابن زيد (¬٢).
ومن المفسرين: ابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٣).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بالمثال.
الوجه الثامن: الظفر.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا﴾ [الأحزاب: ٢٥].
وقال به من السلف: أبو سعيد الخدري، ومجاهد، وقتادة (¬٤)، والسُّدي (¬٥).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٦).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه السياق القرآني.