Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 212

  1. الفصل الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالداعي والمدعو
  2. المبحث الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالمدعو
  3. المطلب الرابع: فئات المدعوين من المشركين في دعوة الصحابة ﵃ -
  4. أولا: المدعوون من ذوي القربى
  5. ٢ - معاتبة الأخ وعذله وإظهار الشفقة عليه
  6. أ) اللوم مع بيان القدر والمكانة

وبهذا كان للصحابة ﵃ منهج خاص بدعوة الإخوة، وحثهم على الدخول في الإسلام، ولأن الله ﷾ جعل الأخوة في الإسلام، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ (¬١)، وقال الرسول ﷺ: (المؤمن أخو المؤمن ((¬٢)، فقد حرص الصحابة على أن يكون إخوانهم بالنسب هم إخوانهم في الإسلام، وقد كان للصحابة في دعوة إخوتهم طريقتان هما:

- اللوم مع بيان القدر والمكانة.

- التخويف مع إظهار الشفقة والنصح.

وقد كان لكل طريقة حادثة تشهد على ذلك، وسوف نذكر كل طريقة بشيء من التفصيل مع ذكر الحوادث المتعلقة بكل طريقة.

أ) اللوم مع بيان القدر والمكانة:

"اللوم هو عذل الإنسان بنسبته إلى ما فيه لوم" (¬٣)، وهذا الأمر عادة يقع ممن يحق له اللوم وممن له علاقة بالمدعو؛ لأنهم هم الذين سيقبل منهم هذا اللوم، وإذا كان مع هذا اللوم بيان لقدر ومكانة المدعو، فإن ذلك أحرى بالاستماع من الداعي وأدعى للقبول منه؛ لأن بيان القدر فيه جذب للانتباه، وبيان مكانة المدعو عند الداعي، مما يزيل حاجز الحذر، واللوم فيه بيان للخطأ

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 212 (SanadKitab #600, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.