Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 213

  1. الفصل الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالداعي والمدعو
  2. المبحث الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالمدعو
  3. المطلب الرابع: فئات المدعوين من المشركين في دعوة الصحابة ﵃ -
  4. أولا: المدعوون من ذوي القربى
  5. ٢ - معاتبة الأخ وعذله وإظهار الشفقة عليه
  6. ب) التخويف مع إظهار الشفقة والنصح

الذي فيه المدعو، وهذان الأمران إذا اجتمعا كان لهما تأثير قوي في دعوة الأقارب والأهل.

وقد كان للصحابة في دعوة إخوانهم نصيب من ذلك، ومن ذلك كتاب الوليد بن الوليد ﵁ إلى أخيه خالد بن الوليد ﵁ الذي قال فيه: "بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد: فإني لم أر أعجب من ذهاب رأيك عن الإسلام، وعقلك عقلك، ومثل الإسلام جهله أحد؟! وقد سألني رسول الله ﷺ عنك، وقال: "أين خالد؟ " فقلت: يأتي به الله، فقال: "مثله جهل الإسلام؟ ولو كان جعل نكايته وجده مع المسلمين على المشركين كان خيراً له، ولقدمناه على غيره"، فاستدرك يا أخي ما قد فاتك، فقد فاتك مواطن صالحة" (¬١).

فنجد هنا بيان قدر ورجاحة عقل المدعو، وبيان مكانته عند رسول الله ﷺ، بالإضافة إلى لومه من ذهاب رأيه، وفوات الخير عليه بعدم دخوله للإسلام.

ب) التخويف مع إظهار الشفقة والنصح:

للتخويف -كما سنوضح في الفصل الثالث- دور في تحريك مشاعر المدعو واستثارتها، وقد ورد في القرآن الكريم آيات كثيرة يخوف الله بها المشركين لكي يعودوا إلى عبادة الله، وترك الشرك، وقد أرسل الله ﷾ رسله لينذروا الناس من العذاب الذي سيلحق بهم في الآخرة، قال تعالى: ﴿وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 213 (SanadKitab #600, hlm. urut 204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.