Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 232

  1. الفصل الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالداعي والمدعو
  2. المبحث الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالمدعو
  3. المطلب الرابع: فئات المدعوين من المشركين في دعوة الصحابة ﵃ -
  4. ثالثا: المدعوون من العوام
  5. ١ - تمهيد

إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا﴾ (¬١)، وقال تعالى عن قوم ثمود: ﴿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ﴾ (¬٢)، وكذلك كان أتباع الرسول ﷺ أغلبهم من العوام والضعفاء، وذلك عندما سأل هرقل أبا سفيان ﵁ قبل أن يسلم حين قال: أأشراف الناس يتبعونه أم ضعفاؤهم؟ قال أبو سفيان: بل ضعفاؤهم، فذكر هرقل أن أتباع الرسل هم الضعفاء (¬٣).

ومن أسباب سرعة استجابة العامة للدعوة والدخول في الإسلام هو عدم وجود موانع لديهم كالتي لدى الملأ من الجاه والسلطة، كما أن الكبر نادراً ما يوجد بينهم؛ لعدم وجود مقومات له، ولذلك جعل الله للمتكبر من غير سبب عذاباً عظيماً؛ فعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم: شيخ زانٍ، وملك كذاب، وعائل مستكبر ((¬٤)، يقول القاضي عياض: "إن سبب هذا الوعيد أن كلاً منهم التزم المعصية المذكورة مع بُعدها منه وعدم ضرورتها إليه، وضعف دواعيها عنده؛ لأن إقدامهم عليها أشبه بالمعاندة والاستخفاف بحق الله تعالى وقصد معصيته لا لحاجة غيرها، فالعائل الفقير قد عدم المال، وإنما سبب

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 232 (SanadKitab #600, hlm. urut 223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.