Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 233

  1. الفصل الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالداعي والمدعو
  2. المبحث الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالمدعو
  3. المطلب الرابع: فئات المدعوين من المشركين في دعوة الصحابة ﵃ -
  4. ثالثا: المدعوون من العوام
  5. ٢ - دور العوام في الدعوة

الفخر والخيلاء والتكبر والارتفاع على القرناء الثروة في الدنيا لكونه ظاهراً فيها وحاجة أهلها إليه، فإذا لم يكن عنده أسبابها فلماذا يستكبر ويحتقر غيره؟ " (¬١)، فهذا دليل على أن الكبر لدى العوام ليس له ما يبرره.

وبعدم وجود تلك الموانع نجد أنهم أسهل في استجابة الدعوة والتأثير عليهم، كما أنه بين المشركين كان كثير من العوام مستضعفين فتجدهم يجدون في الإسلام ضالتهم من إعطائهم قيمتهم، وفيه عدل ومساواة مع غيرهم، كما أنهم ليس لديهم شيء يخسرونه في الدنيا، فكان قبولهم للحق أسرع من غيرهم، ومن أمثلة ذلك زيد بن حارثة وصهيب وبلال وعمار ﵃ فقد كانوا سباقين للإسلام.

٢ - دور العوام في الدعوة:

للعوام دور كبير في الدعوة للإسلام، فمنهم من ساند الدعوة، ومنهم من كان عقبة في طريقها محارباً لها.

أما مساندة العوام من المشركين للدعوة الإسلامية فهي مساندة سلبية، وهؤلاء هم الذين لم يتعرضوا للمسلمين ولم يؤذوهم، بل حتى لم يعارضوا إسلام أحد من ذويهم، بل تعايشوا معهم، ومن ذلك عندما أسلم أول نفر من الأنصار فقاموا بدعوة قومهم حتى إنه لم يبقَ دار من دور الأنصار إلا وكان فيها مسلمون، مظهرون إسلامهم كما ذكر جابر بن عبدالله ﵁ حيث قال: "فيخرج الرجل منا فيؤمن به ويقرئه القرآن فينقلب إلى أهله فيسلمون

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 233 (SanadKitab #600, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.