Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 236

  1. الفصل الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالداعي والمدعو
  2. المبحث الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالمدعو
  3. المطلب الرابع: فئات المدعوين من المشركين في دعوة الصحابة ﵃ -
  4. ثالثا: المدعوون من العوام
  5. ٣ - موانع قبول الدعوة عند العوام
  6. جـ) الحاجة والطمع

فقال: "أشهد أنك كاذب، وأن محمداً صادق، ولكن كذاب ربيعة أحب إلينا من صادق مضر، فقتل معه يوم عقربا كافراً" (¬١)، فهذه العصبية والولاء للعشيرة هي من يدفع العوام إلى عدم القبول بالدعوة. ويرى ابن القيم ﵀ أن سبب بقاء كثير من الخلق على الكفر بين قومهم وأهاليهم وعشائرهم لأنهم يرون أن اتباع الحق ومخالفتهم ستكون سبباً لإبعادهم وطردهم عن قومهم وعن من يحبون، فكان ذلك مانعاً من قبول الحق (¬٢).

جـ) الحاجة والطمع:

النفس البشرية جبلت على حب الدنيا، لذلك كان الناس يتبعون من معه أموال لينالوا نصيباً منها، لذلك كان للتجار من أهل الشرك تأثير قوي على الناس وذلك أنهم يستخدمونه من أجل أن يتبعهم العوام على ما هم عليه من باطل، وخصوصاً أن الأنبياء لم يبعثوا بذهب أو فضة، قال الله تعالى: ﴿قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا﴾ (¬٣)، وقال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً﴾ (¬٤).

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 236 (SanadKitab #600, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.