Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 237

  1. الفصل الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالداعي والمدعو
  2. المبحث الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالمدعو
  3. المطلب الرابع: فئات المدعوين من المشركين في دعوة الصحابة ﵃ -
  4. ثالثا: المدعوون من العوام
  5. ٤ - دعوة الصحابة ﵃ للعوام

فَدَفْع المشركين الأموال للمحتاجين مقابل عدم دخولهم في الإسلام كان سبباً في منع قبول العوام للإسلام ودخولهم فيه، وكذلك من يعملون لدى المشركين لا يرغبون في أن يخسروا أعمالهم التي يجنون منها المال من أجل أن يتبعوا ديناً جديداً لا يملك من يدعو إليه أموالاً كأموال المشركين. وكذلك طمع بعض الناس في ما عند أقاربهم من مال، وأنهم إن هم أسلموا لم يرثوهم فيقدم حب المال على الإيمان، ويبقى على شركه لكي لا يخسر الإرث.

٤ - دعوة الصحابة ﵃ للعوام:

لقد كان أكثر وأسرع المستجيبين لدعوة الصحابة هم العوام والمستضعفون لأنهم هم الأغلب، وقد كان للصحابة ﵃ دور كبير في ذلك خصوصاً أن استجابتهم أسهل من غيرهم، لما يجدونه في الإسلام من تقدير واحترام لجميع البشر على السواء دون تفريق بينهم: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ (¬١).

بل إن دخولهم في بعض الأحيان يكون بالجماعات وليس فرادى، كما كان من دعوة سعد بن معاذ ﵁ لقومه حيث لم يمسِ في دار بني عبدالأشهل رجل ولا امرأة إلا مسلماً أو مسلمة، فكما كان الولاء مانعاً من موانع قبول العوام للدعوة، فإنه هنا أصبح عاملاً مساعداً لقبول الدعوة. وكذلك في دعوة وافد بني سعد بن بكر ضمام بن ثعلبة عندما عاد إلى قومه ودعاهم فما أمسى ذلك اليوم ممن حضره إلا كان مسلماً أو مسلمة، فنجد أن سرعة الاستجابة

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 237 (SanadKitab #600, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.