Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 358

  1. الفصل الثالث منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالوسائل والأساليب والموضوعات
  2. المبحث الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالأساليب
  3. محاور الأساليب الدعوية ومفهومها
  4. المحور الثالث: الأساليب الحسية
  5. ثالثا: أسلوب القدوة والسيرة الحسنة

فمن أبلغ ما يؤثر به في الناس هو القدوة الحسنة؛ "فالنفس مجبولة على عدم الانتفاع بكلام من لا يعمل بعلمه، ولا ينتفع به؛ ولأجل هذه النفرة قال شعيب ﵇ لقومه: ﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ﴾ (¬١)، فكم من داعية أثَّر على الناس بعلمه وبحاله من دون أن يعظهم ويذكرهم، فسيرته تستنطق الأفواه بالتسبيح، وكم من أمم دخلت في دين الإسلام بسبب القدوة الصالحة" (¬٢).

ولأن هذا الأسلوب هو تطبيق عملي مرئي من المدعوين فإن له نفعاً في إقناعهم وجذب أحاسيسهم للتأمل والتدبر من خلال ذلك القدوة، وما يقوم به، وبذلك يكون هذا في ذاته دعوة إلى الإسلام بدون نطق.

وقد حث القرآن الكريم على أن يكون الإنسان المسلم قدوة حسنة ومثالاً يُحتذى به، وألَّا يكون مثل بني إسرائيل، قال تعالى: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ (¬٣).

وقد حرص الصحابة على أن يكونوا هم أول من يتَّبع ما يدعون إليه، ومن ذلك مواقف كثيرة وعديدة، فأحياناً يتَّبعون الأمر ثم يدعون إليه، وأحياناً تكون أخلاقهم وسيرتهم هي الداعي إلى اتباعهم، ومن هذه المواقف ما يأتي:

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 358 (SanadKitab #600, hlm. urut 347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.