Lewati ke konten

Kitab: Manhajush-Shahabah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير

Baca halaman 359

  1. الفصل الثالث منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالوسائل والأساليب والموضوعات
  2. المبحث الثاني منهج الصحابة ﵃ في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالأساليب
  3. محاور الأساليب الدعوية ومفهومها
  4. المحور الثالث: الأساليب الحسية
  5. ثالثا: أسلوب القدوة والسيرة الحسنة

أ) إن من أبلغ الشواهد في سيرة الصحابة على القدوة والسيرة الحسنة هو أبو بكر الصديق ﵁، فقد كان رجلاً مؤلَّفاً لقومه، محبَّباً سهلاً ذا خلق، ومعروف، وكان قومه يأتونه ويألفونه لحسن مجالسته (¬١)، فكان لذلك تأثير على دعوته وعلى استجابة المدعوين له؛ لما يرونه فيه من سيرة تجعلهم يؤمنون أن من تتوافر فيه هذه الخصال لا يدعو إلَّا لحق، فقد أسلم على يديه كثير من كبار الصحابة، بالإضافة إلى ما كان يفعله من شراء العبيد وإعتاقهم. ومن دعوته ﵁ بالعمل دون الكلام ما فعله من بناء مسجد في داره فكان يصلي فيه فيما ذكر ابن هشام من كلام أم المؤمنين عائشة ﵂ قالت: وكان رجلاً رقيقاً إذا قرأ القرآن استبكى، فيقف عليه الصبيان والعبيد والنساء يعجبون لما يرون من هيئته (¬٢).

فقيامه للصلاة وقراءته القرآن وبكاؤه كان لها تأثير على من يراه من الصبيان والنساء والعبيد، وهذه دعوة غير مباشرة وصامتة لكل من يراقبه.

ب) ومن أسلوب عرض القدوة الحسنة ما قاله العلاء بن الحضرمي للمنذر بن ساوى من ضمن حديثه معه حيث قال: "هل ينبغي لمن لا يكذب أن لا تصدقه، ولمن لا يخون أن لا تأمنه، ولمن لا يخلف أن لا تثق به"، وكان يقصد بذلك النبي ﷺ.

Rujukan halaman ini: منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب، ص 359 (SanadKitab #600, hlm. urut 348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.