Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 3, halaman 401

  1. ٢٥٤ - متابعة الرسول ﷺ -
  2. تحذير الأئمة من تقليد العلماء مع ورود النص

عن مخالفة أحد، فإن من يطيع أو يطاع إنما يطاع تبعا للرسول ﷺ، وإلا لو أمر بخلاف ما أمر به الرسول ﷺ ما أطيع فاعلم واسمع وأطع واتبع ولا تبتدع، تكن أبتر مردودا عليك عملك بل لا خير في عمل أبتر من الاتباع ولا خير في عامله" (¬١).

* وإليك طرفًا مما ذكره الأئمة الأربعة وغيرهم ﵏ في التحذير من تقليدهم في كل ما يقولونه:

قال الإمام أبو حنيفة ﵀: "إذا قلت قولًا يخالف كتاب الله تعالى وخبر الرسول ﷺ فاتركوا قولي" (¬٢).

وقال أيضًا: "لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم من أين أخذناه" (¬٣).

وفي رواية: "حرام على من لم يعرف دليلي أن يفتي بكلامي" (¬٤)

وقال الإمام مالك بن أنس ﵀: "إنما أنا بشر أخطئ وأصيب، فانظروا في رأيي، فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه" (¬٥).

وقال الإمام الشافعي ﵀: "إذا صح الحديث فهو مذهبي" (¬٦).

وقال أيضًا: "كل مسألة صح فيها الخبر بخلاف ما قلت فأنا راجع عنها في حياتي وبعد موتي" (¬٧).

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 3، ص 401 (SanadKitab #603, hlm. urut 1658)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.