Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 3, halaman 402

  1. ٢٥٤ - متابعة الرسول ﷺ -
  2. تحذير الأئمة من تقليد العلماء مع ورود النص

وقال أيضًا: "كل حديث عن النبي ﷺ فهو قولي، وإن لم تسمعوه مني" (¬١).

وقال الإمام أحمد بن حنبل: "كان أحسن أمر الشافعي عندي أنه كان إذا سمع الخبر لم يكن عنده قال به، وترك قوله" (¬٢).

وقال الإمام أحمد بن حنبل: "قال لنا الشافعي: أنتم أعلم بالحديث والرجال مني، فإذا كان الحديث صحيحًا، فأعلموني كوفيًا كان أو بصريًا أو شاميًا حتى أذهب إليه إذا كان صحيحًا" (¬٣).

وقال ﵀: "لا تقلدوني ولا تقلدوا مالكًا ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري وخذ من حيث أخذوا" (¬٤).

وقال أيضًا ﵀: "من رد حديث رسول الله ﷺ فهو على شفا هلكة" (¬٥).

وقال ابن تيمية ﵀: "وهؤلاء الأئمة الأربعة ﵃ قد نهوا الناس عن تقليدهم في كل ما يقولونه، وذلك هو الواجب عليهم" (¬٦).

وقال أيضًا: "ومن تعصب لواحد بعينه من الأئمة الباقين فهو بمنزلة من تعصب لواحد بعينه من الصحابة دون الباقين، كالرافضي الذي يتعصب لعلي دون الخلفاء الثلاثة وجمهور الصحابة، وكالخارجي الذي يقدح في عثمان وعلي ﵄، فهذه طرق أهل البدع والأهواء الذين ثبت بالكتاب والسنة والإجماع أنهم مذمومون، خارجون عن الشريعة والمنهاج الذي بعث الله به رسوله ﷺ، فمن تعصب لواحد

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 3، ص 402 (SanadKitab #603, hlm. urut 1659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.