Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 3, halaman 421

  1. ٢٥٩ - المسرة بانخفاض دين الرسول ﷺ أو الكراهية لانتصار دينه

وإنكار ما تأتيهم به، وردّه عليك، ﴿حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ﴾ يقول: حتى جاء نصر الله، ﴿وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ﴾ يقول: وظهر دين الله الذي أمر به وافترضه على خلقه، وهو الإسلام ﴿وَهُمْ كَارِهُونَ﴾ يقول: والمنافقون لظهور أمر الله ونصره إياك، كارهون ... " (¬١).

وقال شيخ الإسلام: " ... فالرافضة يوالون من حارب أهل السنة والجماعة، ويوالون التتار، ويوالون النصارى، وقد كان بالساحل بين الرافضة وبين الفرنج مهادنة، حتى صارت الرافضة تحمل إلى قبرص خيل المسلمين وسلاحهم وغلمان السلطان، وغيرهم من الجند والصبيان، وإذا انتصر المسلمون على التتار أقاموا المآتم والحزن، وإذا انتصر التتار على المسلمين أقاموا الفرح والسرور، وهم الذين أشاروا على التتار بقتل الخليفة، وقتل أهل بغداد، ووزير بغداد ابن العلقمي الرافضي هو الذي خامر على المسلمين وكاتب التتار، حتى أدخلهم أرض العراق بالمكر والخديعة، ونهى الناس عن قتالهم، وقد عرف العارفون بالإسلام: أن الرافضة تميل مع أعداء الدين ... " (¬٢).

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 3، ص 421 (SanadKitab #603, hlm. urut 1678)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.