Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 3, halaman 451

  1. ٢٦٨ - النبوة
  2. أحكام وفوائد
  3. ٢ - التفاضل بين الأنبياء والرسل

لم يكن في شريعة من قبله؛ والنبي من أمره الله أن يدعو إلى شريعة سابقة دون أن ينزل عليه كتابًا، أو يوحى إليه بحكم جديد ناسخ أو غير ناسخ، وعلى ذلك، وفكل رسول نبي ولا عكس، وقيل: هما مترادفان، والأول أصح" (¬١).

* والمختار في تعريف النبي والرسول:

أن الرسول من أُوحي إليه، وأرسل إلى قوم مخالفين يدعوهم إلى شريعة جديدة، وقد يتبع شريعة من قبله. وأن النبي من أوحي إليه، وبُعث في قوم مؤمنين يدعوهم إلى شرع من قبله، والله ﷾ أعلم (¬٢).

٢ - التفاضل بين الأنبياء والرسل:

قال الله تعالى: ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ [البقرة: ٢٥٣].

قال ابن كثير ﵀: "لا خلاف أن الرسل أفضل من بقية الأنبياء" (¬٣).

وقال السفاريني: "الرسول أفضل من النبي إجماعا، لتميزه لرسالة التي هي أفضل من النبوة" (¬٤).

وقد ثبت أن أولي العزم من الرسل أفضل من غيرهم (¬٥)، وهم الذين ذكرهم الله تعالى بقوله ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ [الأحزاب: ٧] وقوله: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 3، ص 451 (SanadKitab #603, hlm. urut 1708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.