Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 3, halaman 463

  1. ٢٧٠ - النذر
  2. أحكام وفوائد
  3. ٢ - حكم الابتداء بالنذر

وفِي رِوَايَة عَبْد الله بْن مُرَّة "لا يَرُدّ شَيْئًا" (¬١). قال ابن حجر: "وَهِيَ أَعَمُّ" (¬٢).

وعن ابن عمر ﵄ قال نهى النبي ﷺ عن النذر (¬٣).

وفي لفظ لمسلم قال أخذ رسول الله ﷺ يوما ينهانا عن النذر ويقول: "إنه لا يرد شيئًا وإنما يستخرج به من الشحيح" (¬٤).

وَجَاءَ النص بِصِيغَةِ النَّهْي الصَّرِيحَة في حديث أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "لا تنذروا فإن النذر لا يغني من القدر شيئًا، وإنما يستخرج به من البخيل" (¬٥).

وفِي حَدِيث أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ: "لا يأتي ابن آدم النذر بشيء لم أكن قدرته ولكن يلقيه النذر إلى القدر قد قدر له فيستخرج الله به من البخيل فيؤتيني عليه ما لم يكن يؤتيني عليه من قبل" (¬٦).

وقد ذكر الحافظ ابن حجر هذه الأحاديث وألفاظها، ثم ذكر ﵀ أن فيها إشارة إلى تعليل النهي عن النذر وأن كثيرًا من المالكية وأكثر الشافعية على أن النذر مكروه لثبوت النهي عنه، ثم قال: واحتجوا بأنه ليس طاعة محضة لأنه لم يقصد به خالص القربة وإنما قصد أن ينفع نفسه أو يدفع عنها ضررًا بما التزمه. وجزم الحنابلة بالكراهة، وعندهم رواية في أنها كراهة تحريم وتوقف بعضهم في صحتها" (¬٧).

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 3، ص 463 (SanadKitab #603, hlm. urut 1720)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.