Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 1, halaman 446

  1. ٧٨ - التصوير
  2. أحكام وفوائد
  3. ٣ - أقسام صناعة التصاوير وحكم كل قسم
  4. القسم الخامس تصوير ما لا روح فيه

أشرطة الفيديو، وهذا القسم قال عنه الشيخ ابن عثيمين ﵀: "هذا لا حُكم له إطلاقًا، ولا يدخلُ في التَّحريم مطلقًا، ولهذا أجازه أهل العلم الذين يمنعون التَّصوير بالآلة "الفتوغرافيَّة" على الورق، وقالوا: إن هذا لا بأس به، حتى حصل بحثٌ: هل يجوز أن تُصوَّر المحاضرات التي تُلقى في المساجد؟ فكان الرَّأي ترك ذلك؛ لأنه ربما يُشوِّش على المصلِّين، وربما يكون المنظرُ غيرَ لائقٍ، وما أشبه ذلك" (¬١).

القسم الخامس تصوير ما لا روح فيه:

قال الإمام البغوي: "وأما صورة الأشجار والنبات فلا بأس بها. قال ابن عباس ﵂ لرجل سأله عن الصور: "عليك بهذا الشجر: كل شيء ليس له فيه روح"" (¬٢).

وقال النووي: "وأما تصوير صورة الشجرة ورحال الإبل وغير ذلك مما ليس فيه صورة حيوان فليس بحرام" (¬٣).

وقال ﵀: "وأما الشجر ونحوه مما لا روح فيه فلا تحرم صنعته ولا التكسب به سواء الشجر المثمر وغيره وهذا مذهب العلماء كافة إلا مجاهد فإنه جعل الشجر المثمر من المكروه قال القاضي: لم يقله أحد غير مجاهد واحتج بقوله تعالى: "ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقًا كخلقي". واحتج الجمهور بقوله ﷺ ويقال لهم: "أحيوا ما خلقتم" -أي- اجعلوه حيوانًا ذا روح كما ضاهيتم. وعليه رواية: "ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقًا كخلقي". ويؤيده حديث ابن عباس ﵄ المذكور في الكتاب: "إن كنت لا بد فاعلًا فاصنع الشجر وما لا نفس له"" (¬٤).

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 1، ص 446 (SanadKitab #603, hlm. urut 443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.