Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 1, halaman 521

  1. ٨٥ - التمسح بالقبر وتقبيله وغيره
  2. مسألة عن الوقوف في الملتزم ووضع الخد على البيت

يقول النووي عن قبر الرسول ﷺ: "يكره مسحه باليد وتقبيله الأدب أن يبعد منه كما يبعد منه لو حضر في حياته ﷺ هذا هو الصواب وهو الذي قاله العلماء وأطبقوا عليه. وينبغي ألا يغتر بكثير من العوام في مخالفتهم ذلك فإن الاقتداء والعمل إنما يكون بأقوال العلماء ولا يلتفت إلى محدثات العوام وجهالاتهم ولقد أحسن السيد الجليل أبو علي الفضيل بن عياض ﵀ في قوله ما معناه: اتبع طرق الهدى ولا يضرك قلة السالكين وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين ومن خطر بباله أن المسح باليد ونحوه أبلغ في البركة فهو من جهالته وغفلته لأن البركة إنما هي فيمن وافق الشرع وأقوال العلماء وكيف يبتغي الفضل في مخالفة الصواب" (¬١).

وقد غلا الجهال في ذلك حتى صاروا يتبركون برؤية القبر ويقصدونه لاعتقاد أن الدعاء عنده له مزية على غيره فكل هذا من تزيين الشيطان وزخرفته لبعيد للناس أسباب الشرك الأولى التي هوى فيها قوم نوح -والعياذ بالله-.

* مسألة عن الوقوف في الملتزم ووضع الخد على البيت:

قال ابن القيم: ". . . وقوفه في الملتزم، فالذي رُوي عنه، أنه فعله يوم الفتح، ففي سنن أبي داود، عن عبد الرحمن بن أبي صفوان، قال: "لما فتح رسول الله ﷺ مكة، انطلقت، فرأيت رسول الله ﷺ قد خرج من الكعبة هو وأصحابه وقد استلموا الركن من الباب إلى الحطيم، ووضعوا خدودهم على البيت، ورسول الله ﷺ وسطهم" (¬٢).

وروى أبو داود أيضًا من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: "طفت مع عبد الله فلما حاذى دبر الكعبة قلت: ألا تتعوذ؟ قال: نعوذ بالله من النار. ثم مضى حتى استلم الحجر فقام بين الركن والباب فوضع صدر ووجهه وذراعيه

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 1، ص 521 (SanadKitab #603, hlm. urut 518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.